الوسائل التعليمية والتعلمية الحديثة (الوسال السمعية)
الوسائل
الحديثة يتكون من ثلاثة أنواع، وهي الوسائل السمعية والوسائل البصرية والوسائل
السمعية والبصرية. فأما الوسائل السمعية هي الوسائل والأجهزة التي تنقل محتوى
معرفي عبر الصوت فقط إلى المستقبلين وتزداد أهميتها عند استخدامها مع الوسائل
البصرية. ومنها الهاتف، البطاقة السمعية، مختبرات اللغة، المسجلات الصوتية
والإذاعة المدرسية. وأما الوسائل السمعية هي الوسائل والأجهزة التي تنقل محتوى
معرفي عبر البصر فقط إلى المستقبلين. وتستمل على جهاز العرض فوق الرأس، الشرائح،
جهاز العرض الصور المعتمة، والشفافيات. والوسائل السمعية والبصرية يجمع كلاهما في
السبق مثل التلفاز، السنيما، الحاسوب والإنترنت.
ينقسم الوسائل التعليمية والتعلمية الحديثة إلى الوسائل السمعية والوسائل البصرية والوسائل السمعية والبصرية
الوسائل
السمعية
1. الإذاعة (الراديو التعليمي)
تعتمد الإذاعة على
حاسة السمع وتفتقر إلى بعدي الحركة والرؤية، لا سيما وأن التربية الحديثة تعلق
أمنية كبيرة على قاعدة رئيسة، هي أن التعليم
يكون أكبر أثر وأقل عرضه للنسيان كلما تعددت الحواس التي يستعان بها، ومع ذلك أخذت
الإذاعة على عاتقها مختلف المسؤوليات كالتراويح والتلقين
2. الهاتف
وسيلة تعليمية تمكن من
نقل الصوت من أماكن بعيدة جدا. ويمكن تكير الصوت والإفادة مما ينقل عبره يسمع إليه
جماعته من المتعلم، ويوفر اتصالا مباشرا مما يؤمن نقل الأحداث فور وقوعها ويوفر
تغذية راجعة، إلا أنه لا ينقل الصورة إلا بعد إضافة أجهزة لا سيما متطورة لذلك
العرض.
3. المسجل
وسيلة تعليمية تسمع
بتسجيل الخبرات، وإعادة تقديمها، مع الاحتفاظ بمزايا وإمكانات تسريع الصوت، ورفع
أو خفض الطبقة الصوتية
4. مختبرات اللغة
وسيلة سمعية على شكل مختبر مزود بعدة مسجلات. تمكن من استماع عدد غير محدد
من المتعلمين إلى المادة في وقت واحد. يسيطر عليها عبر لوحة السيطرة إمام المعلم
والذي يتحكم بالسماع ويمكنه مخاطبتهم كلهم أو أفرادا. وتتيح الفرصة لسماع التلاميذ
وتقويمهم، وتسمع المختبرات بتدريب حاسة السمع والإصغاء وتعرف مخارج الحروف والنطق
وتكوين العبارات والتسجيل وإعادته ومقارنته بالتسجيل أو الأداء الصحيح ويسمع
مختبرا اللغة بإدخال التلفزيون والفيديو، ليحبح ذا أهمية كبيرة في التعلم. ويسمى
الأول (مختبر اللغة السمعي) وإما الثاني فيسمى (مختبر اللغة سمعي بصري)
No comments:
Post a Comment